تعرّف على فيكي رادر
سافري بنيّة وتجمّلي بتركيز وطقوس تؤسسين بها حياتك.
أنت معروف بمحتواك الجمالي الرائع في مجال السفر. أخبرينا عن وجهات سفرك الثلاث المفضلة وما هي الوجهات التي تتصدر قائمة أمنياتك؟
إيطاليا واليونان وسويسرا هي الوجهات المفضلة لديّ: إيطاليا لموقفها من الحياة، واليونان لضيائها وبحرها وأناقتها الخالدة، وسويسرا لطبيعتها الهادئة. تأتي كوستاريكا على رأس قائمة أمنياتي - لمناظرها الطبيعية البرية وارتباطها الشديد بالطبيعة.
ما هي الثقافة التي أعجبتك أكثر من غيرها حتى الآن؟
اليابانيون! هناك هدوء عميق في كل حركة، وفي نفس الوقت كل شيء دقيق ومدروس بشكل لا يصدق. وباعتباري من محبي الشاي، فأنا مفتونة بشكل خاص بثقافة الطقوس - من حفل الشاي إلى المطبخ الذي يتميز بالبساطة والدقة في التركيب والتغذية في نفس الوقت.
كيف يتغير روتينك الجمالي عند السفر، خاصة في الأجواء المشمسة جداً؟
يتحول تركيزي بوضوح نحو الحماية والعناية. فالحماية من الأشعة فوق البنفسجية ضرورية وكذلك الملابس الواقية مثل القبعات والأقمشة خفيفة الوزن. وفي الوقت نفسه، فإن الترطيب هو المفتاح - من خلال العناية المرطبة للبشرة بالإضافة إلى الكثير من الماء واتباع نظام غذائي منعش وغني بالمغذيات.
ما هي حيلتك التجميلية التي تجدي نفعاً في حرارة الجو وهواء الطائرة الجاف؟
إن أقنعة الهيدروجيل ولاصقات العينين وواقي الشمس عالي الجودة من أساسياتي.
يجلب السفر مع طفل تحديات جديدة. ما أكثر شيء تغير بالنسبة لكِ على الصعيدين العاطفي والتنظيمي؟
من الناحية العاطفية، أصبح السفر أكثر معنى بكثير. فأنت تختبر الأماكن من خلال عيون أطفالك، مما يعطي كل شيء عمقًا جديدًا وامتنانًا كبيرًا. ومن الناحية التنظيمية، يتطلب الأمر مزيداً من التخطيط والمرونة والصبر - ولكن الأمر يستحق ذلك!
كيف يمكنك تحقيق التوازن بين وقت العائلة والوقت الخاص بي والعمل أثناء السفر؟
بصراحة، لا يزال هذا هو الجزء الأصعب وأنا أتعلم المزيد كل يوم. أحاول أن أكون حاضرة، وأن أتقبل العيوب وأتذكر أن التوازن لا يعني إعطاء كل شيء نفس القدر من المساحة، ولكن يمكن أن يكون لكل شيء لحظته الخاصة.
ما هي النصيحة التي تقدمينها للأمهات اللاتي يرغبن في السفر مع طفل ولكنهن لا زلن غير متأكدات؟
فقط افعلي ذلك. فالسفر معاً يخلق تقارباً وذكريات تدوم طويلاً ويتيح لكما أن تنموا معاً، وهذا أمر لا يقدر بثمن.




